تبليغاتX
الايمان
الایـــــــــــــــــــمان

السعودية: خطب الجمعة في أكثر من 15 ألف جامع تعدد مآثر الملك الراحل وتحض على التمسك والبيعة للقيادة السعودية الجديدة

مكة المكرمة ـ المدينة المنورة: «الشرق الأوسط» الرياض: عمر العقيلي وسند هليل
جدة: أحمد الأنصاري: في أول جمعة يشهدها المواطنون السعوديون والمسلمون بعد رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، ومبايعة خليفته الملك عبد الله بن عبد العزيز، أجمع أئمة وخطباء أكثر من 15 ألف مسجد جامع في السعودية على فداحة رحيل الملك فهد والدعاء له بالرحمة والدعاء للقيادة السعودية بالتوفيق والسداد، وذكر الخطباء أن الملك عبد الله هو استمرار لمسيرة العطاء والتنمية التي شهدتها السعودية منذ قرن من الزمان.

وعد الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس خطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة وفاة الملك فهد بن عبد العزيز فاجعة عظيمة، ومصابا جللا، وخطبا عظيما، «عليه فلتبكي البواكي»، وقال في الخطبة التي ألقاها بالحرم المكي إن الملك فهد «كان نسيجا لوحده وطرازا بمفرده»، مستذكرا أعماله الفريدة في الحرمين الشريفين حيث «شهدا في عهده أكبر توسعة عرفها التاريخ، وملايين النسخ من المصحف الشريف طبعت ووزعت في جميع أقطار المعمورة»، وقال مخاطبا المصلين «اسألوا المساجد والمدارس والجامعات والمراكز الاسلامية والصروح الحضارية ومعاقل التربية وقلاع التعليم فستنطق شاهدة على أعماله لجليلة ومآثره العظيمة». وأضاف «تبكيه قضايا المسلمين الكبرى وفي مقدمتها قضية فلسطين والأقصى والأقليات الاسلامية في شتى أنحاء العالم، فسجل يا تاريخ واشهد يا عالم وسطري يا أقلام واكتب يا مداد بأحرف من نور وفاء بحق فقيد الأمة الاسلامية، وذكرا لمحاسنه أداء لبعض حقه علينا رحمه الله رحمة واسعة».

وحول البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، أكد الشيخ السديس «أنه بالرغم من لوعة الفراق تم الوفاق والاتفاق، وتم الاعتصام والاجتماع في مظهر فريد ونسيج متميز ومنظومة متآلفة من اجتماع الكلمة ووحدة الصف والتفاف الأمة حول قيادتها بأعين دامعة وقلوب مبايعة ومبادرة للبيعة الشرعية على الكتاب والسنة بسلاسة وانسيابية ويسر وتلقائية قل أن يشهد لها التاريخ المعاصر مثيلا وهذا بحمد الله ومنه يعد من عاجل البشرى».

وفي المدينة المنورة أشار إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ حسين آل الشيخ في خطبة الجمعة التي ألقاها بعنوان «كل نفس ذائقة الموت» إن الأمة الإسلامية أصيبت عامة وبلاد الحرمين خاصة بمصاب جلل بفقدان أمامها وقائدها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد، وقال موردا مآثره «إن الأمة عرفته قائداً فذاً حكيماً وزعيماً سياسياً من الطراز الرفيع عرفته رجل التعليم والنهضة والتقدم والإصلاح في شتى جوانب الحياة رائداً من رواد التضامن العربي والإسلامي عرف بمد يده للمساعدة في الكوارث والمحن في كل مكان دعم المسلمين وقضاياهم، بما كان معلناً وغير معلن اهتم بالدعوة للإسلام ودعمها شيد المساجد وأقام المراكز الإسلامية في أرجاء العالم فجزاه الله خيراً على ما قدم لدينه وأمته».

وبين آل الشيخ لجموع المصلين في المسجد النبوي أن الأمة عرفت الملك فهد بنصرة قضية فلسطين والاهتمام بها والانشغال بشأنها بحكمة وحنكة سياسية، وقال إن له من المشاريع القيمة والأفعال الطيبة والمواقف المشرفة ما يذكر فيشكر فجزاه الله عن ذلك خير الجزاء وأعلا درجته في جنات النعيم.

كما أكد أن التمسك بالبيعة الشرعية للقيادة السعودية والثبات عليها «واجب شرعي ومطلب ديني وهو ما تحقق في هذه البلاد».

وفي مساجد الرياض الجامعة اتفق جميع الأئمة على الحديث عن مآثر الملك فهد يرحمه الله في الخطبة الاولى فيما تباينت الخطب في جزئها الثاني بين من فضل الدعاء للملك للراحل وحث الملك عبد الله على السير على خطى والده واخوانه الملوك الذين سبقوه في الحكم، فيما ذهب آخرون إلى أن البيعة تعد ضرورة وهامة وأنها واجب على كل مواطن.

وفي المساجد كانت الوجوه شاحبة والعيون كانت تدمع، فأحد كبار السن في مسجد شمال الرياض، ثار وأخذ يجهش بالبكاء بصوت عال عندما كان الإمام يرفع صوته بالدعاء للملك فهد يرحمه الله، والأصوات تتعالى مرددةً (آمين .. آمين) هناك لم يتمالك الكثيرون أنفسهم.

أما الأطفال الذين جاءوا الى الجوامع يصلون كانوا يلتفتون يميناً ويساراً، ويراقبون جيداً نظرات آبائهم الذين يأتون بهم كل جمعة ليصلون، ولكن هذه الجمعة كانت استثنائية لم يعشها من كان عمره أقل من 30 عاما، حيث فترة الصيف يقل عدد المصلين بسبب سفر الكثيرين، وبدا بالفعل أن وفاة الملك فهد عجلت بعودة الكثير من السعوديين في الخارج.

أما الجاليات المسلمة المقيمة فكان لها أيضاً تفاعل بطريقة لم يتوقعها أحد، وأتت ردة الفعل على كل المستويات من أول يوم، حيث دفن الملك الراحل وحتى يوم المبايعة، من حيث تجمعهم الملفت وتأثرهم بالحدث، وتجلى ذلك خلال صلاة الجمعة حيث كانت دموعهم تهل برغم أن أكثرهم لا يجيد اللغة العربية، ولكن كانوا يعلمون أنه دعاء وتضرع إلى الله ليرحم فقيد الأمة.

أحد العمال الأفغان قال إنه يحب الملك فهد كثيراً، فهو أحتضنهم سابقاً، وقدم لهم كل شيء، وساعدهم في تحرير بلادهم من البطش السوفيتي، كذلك «لم يبخل علينا بشيء وكان يدعمنا حتى بعد دخول القوات الأميركية إلى أفغانستان وتبرعاته الكبيرة للشعب الأفغاني».

وأضاف: «كنت أفكر بعد سماعي للخبر كم من عائلة في أفغانستان كان للملك فهد اليد الطولى في إنقاذها من الجوع والبرد والتشرد، وبكى كثيرا».

عبد الرحمن شاب قال إنه عاد يوم الأربعاء مع أهله من دبي بعد سماعهم الخبر وأصروا أن يكونوا بجانب الشعب في هذا الحدث، وأوضح أن المساجد لها دور كبير، ولها دور ريادي في كل ما يتعلق بالشعوب، وقال «شعرت بالفخر بالاعتزاز وأنا أسمع إمام المسجد يذكر محاسن الراحل، ويشدد على فضله في إعمار الإسلام، من توسعة الحرمين الشريفين وطباعة المصحف الشريف والكثير والكثير من الأعمال المعلنة وإلى ملايين الأسر التي عاشت ووصلت وتعلمت الإسلام على يد القائد الراحل، ذلك الفقيد الذي بكى عليه الصغير قبل الكبير والمقيم قبل المواطن.

ولم تكتف الجوامع بالحدث من الجانب الديني بل تحدثوا عن الجوانب التنموية في البلاد التي قادها يرحمه الله، وبناء المجتمع المدني، والمساهمة في كثير من التطورات على المستوى العمراني والسياحي، وتوفير كل الإمكانات للشعب السعودي، ومساهمة في مساعدة الدول المنكوبة وتعامله الفذ مع القضية الفلسطينية، حيث كان يرحمه الله يعتبرها قضيته الأولى.

فيما حرصت القنوات الفضائية العربية والخليجية على نقل خطبة الجمعة والصلاة من الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي على الهواء مباشرة.

أما في مدينة جدة حيث قام السعوديون أمس بأداء اول صلاة جمعة بعد وفاة الملك فهد رحمه الله وتولي الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم في السعودية، فإن اغلب خطب الجمعة تمحورت على تعريف الناس بالبيعة الاسلامية وضرب بعض الامثال للبيعات في عهد الصحابة والتابعين والسلف الصالح والدعاء للملك فهد بالرحمة ولخلفه الملك عبد الله بالتوفيق وتحمل المسؤولية.

وركز الائمة على الجانب التوعوي والتثقيفي لتعريف الناس بالبيعة على نهج كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واستدل الائمة بآيات وأحاديث نبوية تحث على السمع والطاعة لأولي الأمر وبين عدد من ائمة المساجد لجموع المصلين الواجبات التي يجب توليها من قبل ولاة الامر متمثلة في حفظ الدين ومنع الارتداد عنه وكذلك حماية الوطن والذود عن الدين والمواطنين، بالإضافة لفض المنازعات عن المواطنين وإقامة الحدود بما شرعه الله تعالى وجباية الاموال وصرفها على مستحقيها وتوظيف واختيار الافراد لشغل المناصب وتحصين الثغور والحدود، كما بين الأئمة الحقوق التي تجب على المواطنين تجاه ولي الامر في مقدمتها الطاعة وحق النصرة.

+ نوشته شده در  شنبه یازدهم مهر 1388ساعت 23:19  توسط ابراهیم سالمی  | 

 

رمضان کریم

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: « من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ـ أي على ترك الجماعة في التراويح ـ ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وصدرٍ من خلافة عمر رضي الله عنه.

وعن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قضاعة فقال: يا رسول الله! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيت الزكاة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء ».

ليلة القدر وتحديدها:

2- وأفضل لياليه ليلة القدر، لقوله صلى الله عليه وسلم: « من قام ليلة القدر - ثم وُفّقت له -، إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه ».

3- وهي ليلة سابع وعشرين من رمضان على الأرجح، وعليه أكثر الأحاديث منها حديث زر بن حبيش قال: سمعت أبي ابن كعب يقول - وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر! - فقال أُبيّ رضي الله عنه: رحمه الله، أراد أن لا يتكل الناس، والذي لا إله إلا هو، إنها لفي رمضان - يحلف ما يستثني - ووالله إني لأعلم أي ليلة هي؟ هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها، هي ليلة صبيحة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها.
ورفع ذلك في رواية إلى النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه مسلم وغيره.

مشروعية الجماعة في القيام:

4- وتشرع الجماعة في قيام رمضان، بل هي أفضل من الانفراد، لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها بنفسه، وبيانه لفضلها بقوله، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: "صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان، فلم يقم بنا شيئاً من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله! لو نفّلتنا قيام هذه الليلة، فقال: « إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة » فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر" حديث صحيح، أخرجه أصحاب السنن.

السبب في عدم استمرار النبي صلى الله عليه وسلم بالجماعة فيه:

5- وإنما لم يقم بهم عليه الصلاة والسلام بقية الشهر خشية أن تُفرض عليهم صلاة الليل في رمضان، فيعجزوا عنها كما جاء في حديث عائشة في الصحيحين وغيرهما، وقد زالت هذه الخشية بوفاته صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الشريعة، وبذلك زال المعلول، وهو ترك الجماعة في قيام رمضان، وبقي الحكم السابق وهو مشروعية الجماعة، ولذلك أحياها عمر رضي الله عنه كما في صحيح البخاري وغيره.

مشروعية الجماعة للنساء:

6- ويشرع للنساء حضورها كما في حديث أبي ذر السابق بل يجوز أن يُجعل لهن إمام خاص بهن، غير إمام الرجال، فقد ثبت أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على القيام، جعل على الرجال أبيّ بن كعب، وعلى النساء سليمان بن أبي حثمة، فعن عرفجة الثقفي قال: "كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يأمر الناس بقيام شهر رمضان ويجعل للرجال إماماً وللنساء إماماً، قال: فكنت أنا إمام النساء" قلت: وهذا محله عندي إذا كان المسجد واسعاً، لئلا يشوش أحدهما على الآخر.

عدد ركعات القيام:

7- وركعاتها إحدى عشرة ركعة، ونختار أن لا يزيد عليها اتباعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يزد عليها حتى فارق الدنيا، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاته في رمضان؟ فقالت: "ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاُ فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً" أخرجه الشيخان وغيرهما.

8- وله أن ينقص منها، حتى لو اقتصر على ركعة الوتر فقط، بدليل فعله صلى الله عليه وسلم وقوله.

أما الفعل، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها: بكم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر؟ قالت: "كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة" رواه ابو داود وأحمد وغيرهما.

وأما قوله صلى الله عليه وسلم فهو: " الوتر حق، فمن شاء فليوتر بخمس، ومن شاء فليوتر بثلاث، ومن شاء فليوتر بواحدة ".

القراءة في القيام:

9- وأما القراءة في صلاة الليل في قيام رمضان أو غيره، فلم يحُد فيها النبي صلى الله عليه وسلم حداً لا يتعداه بزيادة أو نقص، بل كانت قراءته فيها تختلف قصراً وطولاً، فكان تارة يقرأ في كل ركعة قدر (يا أيها المزمل) وهي عشرون آية، وتارة قدر خمسين آية، وكان يقول: « من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين »، وفي حديث آخر: «.. بمائتي آية فإنه يُكتب من القانتين المخلصين ».

وقرأ صلى الله عليه وسلم في ليلة وهو مريض السبع الطوال، وهي سورة (البقرة) و (آل عمران) و (النساء) و (المائدة) و (الأنعام) و (الأعراف) و (التوبة).

وفي قصة صلاة حذيفة بن اليمان وراء النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة واحدة (البقرة) ثم (النساء) ثم (آل عمران)، وكان يقرؤها مترسلا متمهلاً.

وثبت بأصح إسناد أن عمر رضي الله عنه لما أمر أبيّ بن كعب أن يصلي للناس بإحدى عشرة ركعة في رمضان، كان أبيّ رضي الله عنه يقرأ بالمئين، حتى كان الذين خلفه يعتمدون على العصي من طول القيام، وما كانوا ينصرفون إلا في أوائل الفجر.

وصح عن عمر أيضاً أنه دعا القراء في رمضان، فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ ثلاثين آية، والوسط خمساً وعشرين آية، والبطيء عشرين آية.

وعلى ذلك فإن صلى القائم لنفسه فليطوّل ما شاء، وكذلك إذا كان معه من يوافقه، وكلما أطال فهو أفضل، إلا أنه لا يبالغ في الإطالة حتى يحيي الليل كله إلا نادراً، اتباعاً للنبي صلى الله عليه وسلم القائل: « وخير الهدي هدي محمد »، وأما إذا صلى إماماً، فعليه أن يطيل بما لا يشق على من وراءه لقوله صلى الله عليه وسلم: « إذا قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة، فإن فيهم الصغير والكبير وفيهم الضعيف، والمريض، وذا الحاجة، وإذا قام وحده فليُطل صلاته ما شاء ».

وقت القيام:

10- ووقت صلاة الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر، لقوله صلى الله عليه وسلم: « إن الله زادكم صلاة، وهي الوتر، فصلوها بين صلاة العشاء إلى صلاة الفجر ».

11- والصلاة في آخر الليل أفضل لمن تيسر له ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: « من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل ».

12- وإذا دار الأمر بين الصلاة أول الليل مع الجماعة، وبين الصلاة آخر الليل منفرداً، فالصلاة مع الجماعة أفضل، لأنه يحسب له قيام ليلة تامة.
وعلى ذلك جرى عمل الصحابة في عهد عمر رضي الله عنه، فقال عبد الرحمن بن عبد القاري: "خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرّهط، فقال: والله إني لأرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم، فجمعهم على أبيّ بن كعب، قال: ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال: عمر، نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون - يريد آخر الليل - وكان الناس يقومون أوله ". وقال زيد بن وهب: "كان عبد الله يصلي بنا في شهر رمضان فينصرف بليل".

13- لما كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الإيتار بثلاث، وعلل ذلك بقوله: « ولا تشبهوا بصلاة المغرب » فحينئذ لابد لمن صلى الوتر ثلاثاً من الخروج من هذه المشابهة، وذلك يكون بوجهين:
أحدهما: التسليم بين الشفع والوتر، وهو الأقوى والأفضل.
والآخر: أن لا يقعد بين الشفع والوتر، والله تعالى أعلم.

القراءة في ثلاث الوتر:

14- ومن السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر: (سبح اسم ربك الأعلى)، وفي الثانية: (قل يا أيها الكافرون)، وفي الثالثة: (قل هو الله أحد) ويضيف إليها أحياناُ: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس).

وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قرأ مرة في ركعة الوتر بمائة آية من سورة (النساء).

دعاء القنوت:

15- و يقنت بالدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما وهو: « اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لا منجا منك إلا إليك » ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً، لما يأتي بعده. (ولا بأس أن يزيد عليه من الدعاء المشروع والطيّب الصحيح).

16- ولا بأس من جعل القنوت بعد الركوع، ومن الزيادة عليه بلعن الكفرة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للمسلمين في النصف الثاني من رمضان، لثبوت ذلك عن الأئمة في عهد عمر رضي الله عنه، فقد جاء في آخر حديث عبد الرحمن بن عبيد القاري المتقدم: "وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك، إله الحق" ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين.

قال: وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته: "اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ربنا، ونخاف عذابك الجد، إن عذابك لمن عاديت ملحق " ثم يكبر ويهوي ساجداً.

ما يقول في آخر الوتر:

17- ومن السنة أن يقول في آخر وتره (قبل السلام أو بعده): « اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما اثنيت على نفسك ».

18- وإذا سلم من الوتر، قال: "سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس" (ثلاثاً) ويمد بها صوته، ويرفع في الثالثة.

الركعتان بعده:

19- وله أن يصلي ركعتين (بعد الوتر إن شاء)، لثبوتهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلاً بل قال: « إن هذا السفر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم، فليركع ركعتين، فإن استيقظ وإلا كانتا له ».

20- والسنة أن يقرأ فيهما: (إذا زلزلت الأرض) و (قل يا أيها الكافرون).

من كتاب قيام رمضان للألباني.

-----------------

متابعة الإمام حتى ينصرف:

السؤال: إذا كان الأرجح في عدد ركعات التراويح هو أحد عشر ركعة وصليت في مسجد تقام فيه التراويح بإحدى وعشرين ركعة، فهل لي أن أغادر المسجد بعد الركعة العاشرة أم من الأحسن إكمال الإحدى وعشرين ركعة معهم؟

الجواب: الأفضل إتمام الصلاة مع الإمام حتى ينصرف ولو زاد على إحدى عشرة ركعة لأنّ الزيادة جائزة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ » رواه النسائي وغيره. ولقوله صلى الله عليه وسلم: « صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ ». رواه السبعة وهذا لفظ النسائي.

ولا شكّ أنّ التقيّد بسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو الأولى والأفضل والأكثر أجرا مع إطالتها وتحسينها، ولكن إذا دار الأمر بين مفارقة الإمام لأجل العدد وبين موافقته إذا زاد فالأفضل أن يوافقه المصلي للأحاديث المتقدّمة، هذا مع مناصحة الإمام بالحرص على السنّة.

-------------------

إذا زاد ركعة على وتر الإمام ليكمل بعد ذلك:

+ نوشته شده در  دوشنبه دوم شهریور 1388ساعت 15:49  توسط ابراهیم سالمی  | 

حق المسلم على المسلم
  عظم حق المسلم


الحمد لله العلي الغفار، الواحد القهار، مكور النهار على الليل، والليل على النهار، أحمده وأشكره وأستغفره، وأنيب إليه وأتوب إليه من جميع الأوزار، وأشهد أن لا إله إلا هو شهادة تبلغني وإياكم تلك الدار، دار النعيم التي أعدت للأبرار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، خيرة البشر، صلى الله عليه وسلم ما تألقت عين لنظر، وما اتصلت أذن بخبر، وما هتف طير على شجر، وما انهمل مطر، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أمَّا بَعْد:
أيها الناس! إن من أعظم مقاصد الرسول عليه الصلاة والسلام، بل إن من أجل أهداف الإسلام أن يؤلف بين قلوبنا، وأن يوحد بين صفوفنا، وأن يرأب الصدع بيننا، فإذا لم يتم ذلك؛ فلنعلم جميعاً أننا تلبسنا بالإسلام، وما اهتدينا إلى طريقه، وما تشرفنا بحمله، يقول الله تعالى ممتناً على الأمة العربية التي كانت ضائعة ضالة متفرقة، متحاسدة متحاقدة متقاطعة: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال:63].
فسبحان من ألف هذه القلوب ووحد بينها، ورأب صدعها؛ فاستقلت بحمل الرسالة إلى البشرية.. والله يأمرنا بالاعتصام، وينهانا عن الفرقة وموجباتها من بغضاءٍ وحسد وغيبة، ومن هتك الأعراض، ومن تشريح وتجريح، يقول الله سبحانه: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران:103].......
#اقتران الإيمان بالمحبة بين المؤمنين #
اعلم أيها المسلم أنك لن تنال رضوان الله ولا عفوه ولا رحمته حتى تود لأخيك المسلم ما توده لنفسك، ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام: {والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ قال: أفشوا السلام بينكم }.
وإفشاء السلام معناه: بسمة الوجه وإطلاقه وبشاشته، وحرارة العناق.. ويوم أن توجد البغضاء بين الأسر والمجتمعات وطلبة العلم، يحل الغضب والمحق واللعنة والعياذ بالله، يقول عليه الصلاة والسلام: {إياكم وفساد ذات البين، فإن فساد ذات البين الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين }.
#سلامة الصدر#
إذا أردت أن تنام وطرحت نفسك على الفراش، وأوكلت نفسك باريها، فتذكر هل تضمر للمسلمين غشاً، هل تحمل لهم حقداً أو ضغينة، إن كنت تحمل ذلك فصحح إيمانك، وجدد إسلامك، فإن في قلبك غشاً وحقداً على عباد الله.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه في المسجد وهو مع الشبيبة الطاهرة التي حملت لا إله إلا الله إلى البشرية، فبينما هو يحدثهم قطع الحديث فجأة، وقال: {يدخل عليكم من هذا الباب رجل من أهل الجنة }.
إذا بهذا الرجل تتقاطر لحيته بماء الطهور والوضوء البارد الذي يشبه برد قلبه ويقينه، وحذاؤه في يده اليسرى، فيدخل ويصلي ركعتين ويجلس، وفي اليوم الثاني يعيد صلى الله عليه وسلم هذا الكلام ويدخل هذا الرجل، وفي اليوم الثالث يكرر الكلام ويدخل ذاك الرجل.. عجيب.. بم دخل الجنة؟! أبصيام وصلاة؟! أبكثرة قراءة ومحاضرات؟! أبصدقة وبذل وعطاء؟!
لا. الأمر أعظم من ذلك، إن من الناس من يدعو ولكنه حقود، ومن الناس من يتصدق ولكنه حسود، ومن الناس من يبذل ويضحي ولكنه يبغض عباد الله، ويرصد لهم.
ولما سمع عبد الله بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك، حرص على معرفة سر ذلك، فلازم هذا الرجل، وأمسى عنده ثلاث ليال، انتظر ليقوم يصلي الليل فلم يقم ليصلي الليل، نظر للصدقة فليس هناك صدقة كثيرة، نظر إلى صلاته في النهار فوجده يصلي الفرائض فحسب، فودعه وقال: يا أيها الرجل! ما أمسيت عندك ثلاثاً؛ إلا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبرنا أنك من أهل الجنة ثلاث مرات، فأسألك بالله ما هو عملك الذي بلغك دخول الجنة؟ فما رأيت عندك قيام ليل ولا كثرة صلاة ولا صدقة! قال: أما وقد سألتني فوالله الذي لا إله إلا هو إنني لا أبيت وفي قلبي لأحد من المسلمين غش ولا حسد كائناً من كان، لا أجد على المسلمين غلاً ولا حقداً.. ما أبرد
ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه هشتم تیر 1388ساعت 14:59  توسط ابراهیم سالمی  | 

بر الوالدين
الخطبة الأولى :
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدي ودين الحق فبلغ الرسالة وأدي الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده بنفسه وماله  فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد:
  أما بعد فيا عباد: الله خلقكم الله تعالى من عدم وأمدكم بنعمه وأزال عنكم النغم فما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون عباد الله اعرفوا نعمة الله عليكم حيث أوجدكم وأعدكم وأمدكم بنعمه وقوموا بما أوجب الله عليكم من حقوقه التي خلقكم من أجلها ومن حقوق عباد الله عز وجل وإن أعظم حقوق العباد بعد حق الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم حقوق الوالدين فإن الله تعالى جعل مرتبة حقوق الوالدين بعد مرتبة حقوق الله وحقوق رسوله فقال عز وجل (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً )(النساء: من الآية36) وعبادة الله عز وجل لا تتم إلا بالإخلاص له والمتابعة لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا فقوله تعالى واعبدوا فقوله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً) يتضمن حق الله عز وجل وحق رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأوصى الله تبارك وتعالى وصية خاصة بالوالدين فقال ( ووصينا الإنسان بوالديه ) وبين جل وعلا بين الحكمة العظيمة من هذه الوصية فقال تعالى (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وفِصَالَه فِي عَامَيْن )(لقمان: من الآية14) أي حملته ضعفاً على ضعف فمن حين أن ينشأ الحمل بها الضعف إلى أن ينتهي الحمل ثم بعد ذلك يأتي دور الحضانة أيها الأخوة المسلمون إن الله جعل بر الوالدين مقدماً على الجهاد في سبيل الله ففي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي العمل أحب إلى الله قال : ( الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله) وفي صحيح مسلم أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال أبايعك على الهجرة أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله عز وجل فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( فهل من والديك أحد حي قال نعم بل كلاهما قال فتبتغي الأجر من الله عز وجل قال نعم قال فأرجع إلى والديك فأحسن صحبتهما) في حديث إسناده جيد أن رجلاً قال يا رسول الله إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه قال هل بقي من والديك أحد قال نعم أمي قال النبي صلى الله عليه وسلم قابل الله في برها فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد ) ولقد أوصى الله تبارك وتعالى بصحبة الوالدين ولقد أوصى الله تبارك وتعالى بصحبة الوالدين بالمعروف ولو كانا كافرين ولو كانا كافرين وبذلا الجهد في ابنهما المسلم أن يكفر بالله لكن لا يطيعهما في الكفر فقال الله تعالى (و إن جاهداك ) أي الوالدان أي بذلا الجهد ( عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ)(لقمان: من الآية15) وفي الصحيحين عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت قدمت عليّ أمي وهي مشركة وكان أبو بكر رضي الله عنه قد طلقها في الجاهلية فقدمت على ابنتها أسماء في المدينة بعد صلح الحديبية قالت أسماء: فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت يا رسول الله قدمت عليّ أمي وهي راغبة أي راغبة في أن أصلها بشيء أفاصلها يا رسول الله قال نعم صلي أمك ) أيها المسلمون إن بر الوالدين يكون ببذل المعروف والإحسان إليهما بالقول والفعل والمال أما الإحسان بالقول فأن تخاطبهما باللين واللطف مستصحباً بذلك أكمل الألفاظ وأطيبها مما يدل على اللين والتكريم وأما الإحسان بالفعل فأن تقوم بخدمتهما ببدنك ما استطعت لا سيما إذا دعت الحاجة إلى ذلك كقضاء الحوائج والمساعدة على شؤونهما وغير ذلك مما يحتاجان إليه وأما الإحسان بالمال فأن تبذل لهما من مالك كل ما يحتاجان إليه بنفس طيبة وصدر منشرح غير متبع ذلك بمنة ولا أذى وإن بر الوالدين كما يكون في الحياة فإنه يكون أيضاً بعد الممات فقد أتى رجل من بني سلمة إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال (يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما قال نعم الصلاة عليهما ) يعني الدعاء لهما والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما أي وصيتهما من بعدهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما وإكرام صديقهما) رواه أبو داوود أيها الأخوة وقفة عند هذا الحديث هل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن تصلي لهما هل قال أن تتصدق عنهما هل قال أن تعتمر لهما هل قال أن تحج لهما لا إذا فالدعاء والأمور التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الصلاة لهما وأفضل من الصدقة عنهما وأفضل من الاعتمار عنهما وأفضل من الحج عنهما وقد شغف كثير من الناس اليوم بفعل الطاعات عن الأموات دون الدعاء لهما وهذا خلاف ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : ( إذا مات الإنسان إنقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) ولم يقل أو ولد صالح يعمل له مع أن سياق الحديث في العمل فدل هذا على ان الدعاء أفضل من التثاوب بالاعمال الصالحة للوالدين أوغيرهما من الأقارب وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أنه كان يسير في طريق مكة راكباً على حمار يتروح عليه إذ مل الركوب على الراحلة فمر به إعرابي فقال له ألست فلان ابن فلان قال بلى


ادامه مطلب
+ نوشته شده در  دوشنبه هشتم تیر 1388ساعت 14:53  توسط ابراهیم سالمی  | 

من هم اهل البيت ؟


في هذه المذکرة  لضرورة تعريف اهل البيت نناقش کلمة اهل البيت بما ورد في القرآن و السنة هذه الکلمة و وقع الخلاف في مفهومها بين الشيعة و السنة . ان اهل السنة يقولون کلمة اهل البيت تشمل ازواج النبي ( صلي الله عليه و آله وسلم ) و عشيرته و بناته و احفاده منهم فاطمة و الحسن و الحسين و علي ابن ابي طالب ( عليهم السلام ) و دليلهم علي هذه العقيدة ان الآية التي نزلت في اهل البيت هي صدرها و ذيلها تخاطب ازواج النبي و بداءت الآية ب « يا نساء النبي لستن ...  سورـ الاحزاب / ۳۲»و ختمت ب <  واذکرن ما يتلي في بيوتکن ..> ( سوره الاحزاب / ۳۴ )


 

واما عقيدة الشيعة في اهل البيت هي ان اهل البيت هم رسول الله و علي  و فاطمة والحسن و الحسين و ذلک بدليل هذه الآية : « ... انما يريد الله ليذهب عنکم الرجس اهل البيت و يطهرکم تطهيرا ... » ) ( سورة الاحزاب /  ۳۳   ) نقل مسلم في کتاب فضائل آلصحابة في باب فضائل اهل بيت النبي ( ص ) بأن النبي أدخل هؤلاء تحت الکساء ثم قرأ الآية . وفي صحيح الترمذي ج / ۲ ورد بأن الآية نزلت في بيت أم سلمة بعد ما جعلهم النبي تحت الکساء ثم قرأ الآية . قالت أم سلمة : وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أنت علي مکانک و أنت علي خير . وفي مستدرک الصحيحين ج / ۲  : قال رسول الله : اللهم هؤلاء اهل بيتي اللهم اهل بيتي أحقّ . والسيوطي في الدر المنثور ج / ۵ في تفسير الآية ، نقل عن أم سلمة  قالت : نزلت الآية في بيتي و في البيت سبعة ، جبرئيل و ميکائيل وعلي و فاطمة و الحسن و الحسين ( رضي الله عنهم ) وأنا علي باب البيت فقلت يا رسول الله ألست من اهل البيت ؟ قال انک علي خير انک من ازواج النبي. و في هذا المجال قد وردت روايات کثيرة في الکتب المعتبرة الأخري کتفسير ابن جرير الطبري و الرازي و الکشاف و مسند احمد و خصائص النسائي و غيرها و من يريد التفصيل فاليراجع اليها .


 

لماذا لا تشمل الأية ازواج النبي ( صلي الله عليه و آله و سلم )  مع أن الخطاب في صدرها و ذيلها الي ازواجه ( ص ) ؟


 

ان ازواج النبي (ص ) لسن من اهل البيت بدليلين : ۱ -  اولاً هنّ أعلمن بأن الله لم يرزقهنّ هذه الفضيلة الکبري کما قالت أم سلمة قلت لرسول الله : وأنا معهم يا رسول الله ؟ ما أنا من اهل البيت ( عليهم السلام ) ؟ قال : انک علي خير و هؤلاء اهل بيتي انک من ازواج النبي کما ورد في الدر المنثور و مسند احمد والصواعق المحرقة لابن حجر و الطبري في تفسيره و ابن اثير في أسد الغابة و غيرها  ۲ - ان الآية دالة علي عصمة هؤلاء الخمسة لأنها صدرت بأداةالحصر و هي کلمة « انما » و هي دالة علي  اذهاب الرجس عنهم  و تطهيرهم من جنس الرجس لأنه مطلق محلّي ب «أل »الجنس و عصمة هؤلاء ارادة تکوينية من الله تبارک و تعالي  وهي « العصمة » تنافي و الآيات المربوطة بأمهات المؤمنين  ما قبل الآية و ما بعدها يعني صدرها و ذيلها  و علي هذا لا يمکن شمولها أزواج النبي ( ص ) لأن الأدلة في أنهن من اهل البيت غير کافية لأن صدر الآية و ذيلها نزلت في نساء النبي ( ص ) و الضمائر کلها بالتأنيث و لکن هذا الجزء من الآية نزلت بضمير التذکير « عنکم‌و‌يطهرکم » و وقوعها بين آيات ازواج النبي انما من باب الاستطراد و هذا من خواص کلام البليغ . اضافة الي هذا ، ورد في صحيح مسلم في کتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) عن يزيد ابن حيان و معه حصين ابن سبرة و عمر ابن حکم و عن زيد ابن ارقم و هو سئله عن حديث فنقل حديث الثقلين بتمامه فقال له  حصين  : ومن هم اهل بيته يا زيد ؟  أليس نسائه من أهل بيته ؟ قال نسائه لسن من اهل بيته و لکن اهل بيته من حرم الصدقة بعده قال : من هم ؟ قال هم آل علي  و آل عقيل و وآل جعفر و آل عباس و ... و رواه مسلم بأسانيد اخري عن زيد ابن ارقم : فقلنا من اهل بيته ؟ نسائه ؟ قال : لا ، و أيم الله ان المرأة تکون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع الي أبيها و قومها . أهل بيته اصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده . و رواه أحمد في مسنده ج/۴ و البيهقي في سننه ج/۲ و المتقي في کنز العمال و الدارمي في سننه ج/۲ والطحاوي في مشکل الآثار .

+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و هشتم خرداد 1388ساعت 15:49  توسط ابراهیم سالمی  | 

 

                                        زينة المرأة المسلمة

 

   



بين يديك أيّتها القارئة رسالة قيّمة تحمل قضيّة من أهم القضايا المعاصرة وتعالج ركنا من أركانها، إنّها قضيّة المرأة ولباسها وزينتها.

إنّ موضوع الرسالة التي بين يديك إيضاح لمعايير الضبط والانضباط في اللباس والزينة وغايتها المستمدّة من  دين الله في إقامة مجتمع طاهر؛ الخلق سياجه ، والعفّة طابعه،والحشمة شعاره، والحياء دثاره، فيه العفة لأهل الإيمان والمؤمنين تنبع من الدين وتظهر في السلوك.

من أجل هذا جاء أدب اللباس وأحكام الزينة سترا واحتشاما ورفضا للتهتّك والعبث الماجن .

وقد جعل المؤلّف هذه الرسالة في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة.

·        التمهيد

عرّف الزينة، وبيّن ورودها في القرآن الكريم. وبيّن أقسام الزينة بثلاث اعتبارات؛ - الاعتبار الأوّل : من حيث نوعها؛ فتنقسم بهذا الاعتبار إلى زينة خلقية وزينة مكتسبة.

- والاعتبار الثاني: من حيث استعمالها؛ وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : زينة مباحة وزينة مستحبّة وزينة محرّمة.

- والاعتبار الثالث: من حيث إخفائها وإظهارها؛ وتنقسم إلى قسمين : زينة ظاهرة وزينة باطنة.

  وتناول في التمهيد أيضا توجيهات الإسلام العامّة في موضوع الزينة، كالالتزام بحدود ما شرعه الإسلام والوقوف عندها، وكون ذلك من علامات استقامة القلب والجوارح. وعدم الإسراف في مطالب الزينة، أو إضاعة الوقت في البحث عن وسائل الزينة ومتابعة المستحدثات وكثرة ارتياد الأسواق. والزينة للزوج مستدلاّ بما ورد عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قيل يارسول الله أيّ النساء خير ؟ قال : " التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه بنفسها ولا مالها بما يكره".

 

·        الفصل الأوّل:

تناول المؤلّف الأحكام الفقهيّة  المتعلّقة بالزينة المباحة، فبيّن فيه الأحكام المتعلّقة باللباس والحلي، وفصّل في هذه الجزئية :

 حكم: دبلة الخطوبة، وفيها محذوران شرعيّان :

- المحذور الأوّل: لبس ما هو محرّم على الذكور بالنصّ والإجماع ( إذا كانت الدبلة من الذهب بالنسبة للرجل ).

- المحذور الثاني : تشبّه المسلمين بالنصارى، فهذه العادة سرت إلى المسلمين عن طريق التشبّه بالكفار، ويرجع إلى عادة قديمة لهم عندما كان العريس يضع الخاتم على رأس إبهام العروس ويقول: باسم الأب ثم ينقله إلى رأس السبّابة ويقول:باسم الابن. ثم ينقله إلى رأس الوسطى ويقول : باسم روح القدس، وعندما يقول آمين، ويضعه أخيرا في البنصر حيث يستقر.

 

وأدوات التجميل الحديثة : وذكر فيها تنبيهات مهمّة :

- التنبيه الأوّل:  التأصيل الفقهي لاستعمال هذه الأدوات، إذ لا يجوز استعمالها إلاّ بشروط ؛ هي: ألاّ تكون بقصد التشبّه بالكافرات، وألاّ يكون هناك ضرر من استعمالها، وألاّ يكون فيها تغيير للخلقة الأصليّة ، وألاّ يكون فيها تشويه لجمال الخلقة الأصليّة المعهودة، وألاّ تصل إلى حدّ المبالغة، لأنّ الإكثار فيها يضرّ بالبشرة، أو يدخل في دائرة الإسراف المذموم، وألاّ تكون مانعة من وصول الماء إلى البشرة عند الوضوء أو الغسل .

 

- التنبيه الثاني: إنّ هذه الوسائل فيها لعب بعقل المرأة المسلمة، وابتزاز لأموال المسلمين، فالقائمين على بيوت الأزياء ومصانع أدوات التجميل أرادوا أن يكسبوا كسبين في آن واحد؛ الكسب الماديّ الفاحش، وإفساد المسلين بإفساد المرأة.

- التنبيه الثالث: التأثير بعيد المدى على بشرة المرأة، وهذا ما أثبتته التجارب الطبيّة .

 

الفصل الثاني :

 الزينة المستحبّة؛ وهي خصال وسنن الفطرة من تقليم للأظافر، ونتف الإبط وغيرها، والكحل والخضاب.

 

الفصل الثالث:

 الزينة المحرّمة كتفليج الأسنان، والوشم والوصل، وفصل في الأحكام الفقهيّة وضوابطها.

 

الفصل الرابع:

حكم إبداء الزينة وإظهارها.

فالزينة تنقسم باعتبار ظهورها وخفائها إلى زينة ظاهرة وزينة باطنة؛ فالزينة الباطنة ما لا يجوز إبداؤها للأجانب كالخلخال والأساور ونحوها. والظاهرة الواردة في قوله تعالى : (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )، فالأرجح في تفسيرها أنّها ما تتزيّن به المرأة خارجا عن بدنها، ولا يستلزم النظر إليه النظر إلى شيء من بدنها، كظاهر ثيابها، فهي ظاهرة بحكم الاضطرار. وهذا قول ابن مسعود رضي الله عنه. 

كما تناول في هذا الفصل أيضا الأحكام الفقهيّة المتعلّقة ببعض المسائل كحكم إظهار الزينة بالصوت، ولبس الأحذية ذاب الكعوب العالية، والزينة المتعلّقة بالقواعد من النساء، والحجاب الشرعي.

  هذه مقتطفات ممّا عرض في هذا الكتاب القيّم، وقد تميّز الكتاب ببساطة الأسلوب  والوضوح في التأصيل الفقهي. واعتمد -  في جلّ المسائل التي تناولها بالتأصيل الفقهيّ - على الأحاديث الصحيحة المعمول بها، وأقوال العلماء المعتبرين من السلف والخلف، كما انتهج أيضا في كتابه مخاطبة عقل المرأة وربطها بمقاصد الدين الإسلاميّ، والكشف عن النوايا الخبيثة التي تحاك وتدبر للمرأة بشكل خاصّ، وللأمّة الإسلاميّة بشكل عامّ

+ نوشته شده در  شنبه دوم خرداد 1388ساعت 13:49  توسط ابراهیم سالمی  | 

منع الزكاة



الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن  صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين على سيدنا محمد اشرف المرسلين وحبيب رب العالمين  وعلى جميع اخوانه من النبيين والمرسلين وآل كل والصالحين وسلام الله عليهم اجمعين.

 

اعلم رحمك الله أن منع الزكاة من الكبائر والزكاة لغاَ التطهير والاصلاح  وشرعا قسم لما يخرج عن مال او بدن على وجه مخصوص وهي احد الامور التي هي اعظم امور الاسلام قال الله تعالى" واقيموا الصلاة وآتوا الزكاه" وقال صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل " الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله  وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاه" رواه البخاري ومسلم.


 و منع الزكاة من الكبائر قال صلى الله عليه وسلم " لعن الله آكل الربا وموكله و مانع الزكاه" رواه ابن حبان ومن منعها وهو معتقد وجوبها لا يكفر لكن ان استعصى قوم منهم من دفعها وقاتلوا على ذلك قاتلهم الامام اي الخليفه ويأخذها من اموالهم قهرا.


 واما من منعها وهو لا يراها واجبة فانه مرتد فان رجع والا قتله الامام وكان وجوبها في السنة الثانيه من الهجره ثم انما تجب الزكاة في الابل والبقر والغنم فليس في غيرها من الحيوانات زكاة من حيث العين وثمر النخل و العنب  والزروع التي يتخذها الناس قوتاَ في حال الاختيار اي ايام الرخاء كالحنطة والشعير والحمص والفول بخلاف التين واللوز والسمسم والتفاح ونحوها ولا تجب فيما لا يقتات الا في حال الضروره كالمجاعة كالحلبة والحنظل فهذه لا زكاة فيها لانها لا تتخذ قوتا حالة الاختيار، والقوت ما يقوم به البدن اي ما يعيش به البدن.


 وتجب الزكاة في النقد اي الذهب والفضه المضروب من ذلك وغيره واما غير الذهب والفضه من الاثمان فلا زكاة فيه عند الامام الشافعي ومالك رضي الله عنهما وتجب عند الامام ابو حنيفه فهذه العمله التي المستعملة في هذا العصر لا تجب الزكاة فيها عند الامامين الشافعي ومالك وتجب عند ابي حنيفه لانها تروج رواج الذهب والفضه فمن اخذ بمذهب الامامين الاولين فلم يزكي هذه العمله التي لا يستعملها في التجارة فلا يعترض عليه ومن اخذ بمذهب ابي حنيفه فزكاها أخذ بالاحتياط. فأن  اعترض معترض على الامامين المذكورين قيل له ليس لك ان تنكر فان مذهبيهما يلحظان الى ان الله تبارك وتعالى ما ذكر في آية براءه وعيداَ الا فيمن منع زكاة الذهب والفضه قال الله تبارك وتعالى " والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم " فكيف يعترض على الامامين ومأخذهما هذا النص فليس للحنفي ان يعترض على مذهب الامامين ولا للشافعي والمالكي ان ينكرا على الحنفي، وسبحان الله والحمد لله رب العالمين.


+ نوشته شده در  سه شنبه یکم اردیبهشت 1388ساعت 8:46  توسط ابراهیم سالمی  | 



شروط الصلاة

 

الشرط: هو ما كان لازمًا لصحة الشىء وليس جزءًا منه، فلا تصح الصلاة ممن ترك شرطًا من شروط الصلاة، كالوضوء مثلًا فإنه ليس جزءًا من الصلاة لكن الصلاة لا تصح بدونه.

 

وشرائط وجوب الصلاة أربعة:
 

1) الإسلام: فلا تجب الصلاة على كافر أصلي وجوب مطالبة في الدنيا، ولكن تجب عليه وجوب عقاب في الآخرة. كما يعاقب على ترك الصيام وعلى الزنى وشرب الخمر، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة.

 

2) والبلوغ: فلا تجب الصلاة على الصبي أو الصبية اللذين هما دون البلوغ، ولكن يجب على وليّ الصبيّ والصبية أن يأمرهما بالصلاة إذا بلغا سبع سنين، ويضربهما على تركها إذا بلغا عشرًا، والمراد بالسنة السنة القمرية لا الرومية (الشمسية). ولا يجب عليهما قضاء ما فاتهما إذا بلغا.

 

3) والعقل: فلا تجب الصلاة على المجنون ولا يجب عليه القضاء.

 

4) الطهارة من الحيض والنفاس: فلا تجب الصلاة على المرأة الحائض والمرأة النفساء، ولا يجب عليهما القضاء.

 

وشرائط صحة الصلاة:
 

1) الإسلام: فالكافر الأصلي لا تصح منه الصلاة، وكذلك المرتد الذي خرج من الإسلام إلى الكفر بمسبة الله أو النبي أو القرءان أو غير ذلك، لا تصح صلاته إلا بعد الرجوع إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين.

 

2) والعقل: فالمجنون لا تصح منه الصلاة، وهو غير مكلف.

 

3) والتمييز: فالولد غير المميز لا تصح منه الصلاة، فلا يقال لغير المميز صلّ، بل يقال له انظر كيف الصلاة. ويميّز الصبي إذا صار يفهم الخطاب ويردّ الجواب.

 

4) واستقبال القبلة: أي الكعبة أي جرمها أو ما يحاذي جرمها إلى السماء السابعة أو الأرض السابعة، فلو استقبل ببعض بدنه وبعضُ بدنه خارج عنها لم يكفِ. والمراد بالكعبة القدر القائم الآن الذي كان قائمًا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال حين صلى إليها: "هذه القبلة" متفق عليه. والمراد بالاستقبال أن يستقبل بالصدر في القيام والقعود وبمعظم البدن في الركوع والسجود.

 

5) ودخول وقت الصلاة: أي أن من شروط صحة الصلاة معرفة دخول الوقت يقينًا كأن يعاين الزوال برؤية زيادة الظل عما كان عليه عند بلوغ الشمس وسط السماء، أو يُعاين تحوله إلى جهة المشرق بعد أن كانت الشمس في وسط السماء، أو ظنًّا باجتهاد بنحو وِرد. فلا يكفي القيام للصلاة والدخول فيها بمجرد التوهم، بل تلك الصلاة فاسدة ولو صادفت الوقت، وما أكثر من يصلي على هذه الحال فهؤلاء لا صلاة لهم عند الله تعالى. فينبغي الاعتناء بالوقت والاهتمام له، فقد روى الطبراني بالإسناد الصحيح المتصل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله" رواه الطبراني، وفي ذلك أن القمر له دَخلٌ في أمر الوقت، فقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العشاء لسقوط القمر لثالثةٍ يعني الليلة الثالثة من الشهر القمري، رواه الترمذي.

 

6) والعلم بفرضيتها: أي أن يعتقد أن هذه الصلاة التي يصليها فرض، فلو كان يتردد فيها أو اعتقد أن الصلاة المفروضة نفل ليست فرضًا لم تنعقد صلاته حتى يعرف أنها فرض فتصح منه.

 

7) وأن لا يعتقد أن فرضًا من فروضها سنة، أي غير واجب كالركوع والسجود والقراءة للفاتحة وغير ذلك مما هو فرض متفق عليه في مذهب الشافعي.، فإن اعتقد أن قراءة الفاتحة غير واجبة لا تصح صلاته عندهم، أما من اعتقد أن أفعالها أو أقوالها كلها فروض صحت صلات. ومن اعتقد أن بعض أفعالها فرض وبعض أفعالها سنة ولم يقصد بفرض معين أنه سنة فإن صلاته صحيحة سواء في ذلك العامي وغيره.

 

وستر العورة: ولو كان في ظلمة وخاليًا تأدبًا مع الله تعالى. والستر يحصل بما يستر لون الجلد والشعر، وأمّا ما لا يستر اللون فلا يكفي. ويشترط في هذا الستر أن يكون من الأعلى والجوانب لا من الأسفل فإنه لو صلى الشخص على مكان مرتفع وكانت ترى عورته - فخذه مثلًا - لمن نظر إليه من أسفل لكنها لا ترى من الأعلى والجوانب صحت صلاته.

 

_ وعورة المرأة الحرة في الصلاة وخارج الصلاة جميع بدنها إلا الوجه والكفين، فوجه المرأة ليس بعورة وكذلك كفَّاها بإجماع أئمة الاجتهاد. فلا يجب على المرأة الحرة ستر وجهها في الطرقات أو بحضور الأجانب ولو في غير الطرقات.

 

_ وعورة الرجل ما بين السرة والركبة، فليست السرة والركبة عورة إنما العورة ما بينهما، هذا الحكم في مذهب الشافعي رضي الله عنه، فالفخذ عنده من العورة يجب ستره وهذا هو الأحوط.

 

9) والطهارة عن الحدث: أي الحدث الأصغر والأكبر.

 

_ والحدث الأصغر يوجب الوضوء فقط كمن لمس امرأة أجنبية بلا حائل أو بال أو تغوط فيكون أحدث حدثًا أصغر يجب عليه الوضوء للصلاة أو لحمل المصحف أو نحو ذلك.

 

_ والحدث الأكبر يوجب الغسل، كالحيض والنفاس وخروج المني، فيجب على المرأة الغسل بعد انقطاع دم الحيض والنفاس للصلاة وغيرها مما لا يصح إلا بالطهارة عن الحدث الأكبر. وكذلك من خرج منه مني.

 

10) والطهارة عن النجاسة غير المعفو عنها في:

 

_ البدن حتى داخل الفم والأنف والعين.

 

_ والثوب: فإذا أصاب الثوب نجاسة غير معفوّ عنها كالبول فلا تصح الصلاة معها.

 

_ والمكان الذي يلاقي بدنه: فلا تضرّ المحاذاة بلا مماسة فلو حاذى بصدره نجاسة فإن ذلك لا يضر، فعُلم من ذلك أن من صلى في مكان وبقربه نجاسة لا تمس ثوبه ولا بدنه ولا شيئًا يحمله كرداء فإن صلاته صحيحة.

 

_ ويشترط أن لا يكون حاملًا للنجاسة كقنينة فيها نجاسة يحملها في جيبه.

 

شرائط قبول الصلاة

 

ذكر في الفصل الأول شرائط وجوب الصلاة وشرائط صحتها، أما الشروط المذكورة في هذا الفصل فهي شرائطُ لنيل الثواب فلو لم تحصل صحت الصلاة لكن بلا ثواب، وهي:

 

1) الإخلاص لله تعالى: أي أن يقصد بصلاته امتثالَ أمر الله لا أن يمدحه الناس ويُثنوا عليه، فإنه إن قصد مدح الناس له أو قصد مع طلب الأجر مدح الناس له فلا ثواب له وعليه إثم لأنه صلى مرائيًا أي لكي يمدحه الناس.

 

2) وأن يكون مأكله وملوبسه حلالا: فمن كان مأكله أو ملبوسه حرامًا فإنه لا ثواب له في صلاته مع كونها صحيحة أي مجزئة، أي إن أكل الشخصُ حرامًا أو شرب ثم صلى فور ما أكل أو شرب قبل أن ينهضم الطعام ففي هذه الحالة لا ثواب له في صلاته مع كونها صحيحة.

 

3) وأن يكون مكان صلاته حلالا: فمن صلى في مكان اغتصبه من صاحبه فلا ثواب له في صلاته، أو دخل بيت شخص بدون رضاه وصلى فيه.

 

4) وأن يخشع لله قلبه ولو لحظة: فمن لم يخشع لله لحظة في صلاته فإنه يخرج منها بلا ثواب، قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} } [سورة المؤمنون].

 

+ نوشته شده در  شنبه بیست و نهم فروردین 1388ساعت 8:56  توسط ابراهیم سالمی  | 

السحر حرام


التوكل على الله و عدم اللجوء الى السحر

 

قال الله تبارك وتعالى " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " صدق الله العظيم"


لقد امر الله سبحانه وتعالى بالتوكل والتوكل هو ثقة القلب بالله ومن توكل على الله التوكي الحقيقي تجنب ان يلجأ الى ما حرم الله من العمل بالسحر واتيان العرافين والمنجمين والسحر قسمان منه ما يكون كفراَ وهو ما فيه عبادة كوكب او شيطان او نحو ذلك فعندما يحضر الساحر شيطانا من الشياطين طالبا المعونه على امر ما ويطلب الشيطان منه بالمقابل ان يسجد له او لابليس او لكوكب من الكواكب او ان يكتب شيئا من القرآن بالنجاسه فان فعل هذا الساحر ما طلب منه صار كافرا ومنه ما يكون معصية من الكبائر كمن يكتب كلاما للتفريق بين زوجين فيه استعانة بالشياطين وليس فيه ما هو كفر ولا فرق في حرمة السحر بين ان يكون للتحبيب او للتبغيض ولا يجوز ايضا مقابلة السحر بالسحر كما يفعل كثير من الناس وكان عليهم ان يتوكلوا على الله فلا يلجأوا الى ما حرم الله  فمن عمل له سحر يجوز له لفك السحر ان يقرأ شيئا من القرآن كسورة ياسين او ان يستعمل الادويه التي جعل الله فيها مزية لابطال السحر كما انه اخي المستمع يجب التحذير من السحرة الذين يمزجون السحر بشيء من القرآن اي انهم يكتبون بعض الايات القرآنيه بين كلمات السحر ليحققوا مآربهم الدنيئه وهم متسترون بستار الصلاح والتقوى ليموهوا على الناس والقرآن لا يساعد على السحر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من اتى كاهنا او عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد " والكاهن هو من يتعاطى الاخبار عما يقع في المستقبل والعراف هو من يتحدث عن الماضي كالمسروق ونحوه فمن ذهب الى كاهن او عراف واعتقد انه يعلم الغيب كله فقد كفر بالله ورسوله لانه لا يعلم الغيب احد الا الله كما ورد في القرآن والحديث ويجب الحذر من هؤلاء الذين يقال لهم روحانيون وهم دجالون ومن الذين يدعون تحضير الارواح وهو في الواقع تحضير للجن لان الارواح لا تحضر لطلبهم كما يزعمون ويمهون

 

اللهم انا نسألك حق التوكل في امورنا كلها والحفظ من الدجاجله المضلين

 


+ نوشته شده در  شنبه بیست و نهم فروردین 1388ساعت 8:55  توسط ابراهیم سالمی  | 


شروط الصلاة


الشرط: هو ما كان لازمًا لصحة الشىء وليس جزءًا منه، فلا تصح الصلاة ممن ترك شرطًا من شروط الصلاة، كالوضوء مثلًا فإنه ليس جزءًا من الصلاة لكن الصلاة لا تصح بدونه.

 

وشرائط وجوب الصلاة أربعة:
 

1) الإسلام: فلا تجب الصلاة على كافر أصلي وجوب مطالبة في الدنيا، ولكن تجب عليه وجوب عقاب في الآخرة. كما يعاقب على ترك الصيام وعلى الزنى وشرب الخمر، لأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة.

 

2) والبلوغ: فلا تجب الصلاة على الصبي أو الصبية اللذين هما دون البلوغ، ولكن يجب على وليّ الصبيّ والصبية أن يأمرهما بالصلاة إذا بلغا سبع سنين، ويضربهما على تركها إذا بلغا عشرًا، والمراد بالسنة السنة القمرية لا الرومية (الشمسية). ولا يجب عليهما قضاء ما فاتهما إذا بلغا.

 

3) والعقل: فلا تجب الصلاة على المجنون ولا يجب عليه القضاء.

 

4) الطهارة من الحيض والنفاس: فلا تجب الصلاة على المرأة الحائض والمرأة النفساء، ولا يجب عليهما القضاء.

 

وشرائط صحة الصلاة:
 

1) الإسلام: فالكافر الأصلي لا تصح منه الصلاة، وكذلك المرتد الذي خرج من الإسلام إلى الكفر بمسبة الله أو النبي أو القرءان أو غير ذلك، لا تصح صلاته إلا بعد الرجوع إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين.

 

2) والعقل: فالمجنون لا تصح منه الصلاة، وهو غير مكلف.

 

3) والتمييز: فالولد غير المميز لا تصح منه الصلاة، فلا يقال لغير المميز صلّ، بل يقال له انظر كيف الصلاة. ويميّز الصبي إذا صار يفهم الخطاب ويردّ الجواب.

 

4) واستقبال القبلة: أي الكعبة أي جرمها أو ما يحاذي جرمها إلى السماء السابعة أو الأرض السابعة، فلو استقبل ببعض بدنه وبعضُ بدنه خارج عنها لم يكفِ. والمراد بالكعبة القدر القائم الآن الذي كان قائمًا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد قال حين صلى إليها: "هذه القبلة" متفق عليه. والمراد بالاستقبال أن يستقبل بالصدر في القيام والقعود وبمعظم البدن في الركوع والسجود.

 

5) ودخول وقت الصلاة: أي أن من شروط صحة الصلاة معرفة دخول الوقت يقينًا كأن يعاين الزوال برؤية زيادة الظل عما كان عليه عند بلوغ الشمس وسط السماء، أو يُعاين تحوله إلى جهة المشرق بعد أن كانت الشمس في وسط السماء، أو ظنًّا باجتهاد بنحو وِرد. فلا يكفي القيام للصلاة والدخول فيها بمجرد التوهم، بل تلك الصلاة فاسدة ولو صادفت الوقت، وما أكثر من يصلي على هذه الحال فهؤلاء لا صلاة لهم عند الله تعالى. فينبغي الاعتناء بالوقت والاهتمام له، فقد روى الطبراني بالإسناد الصحيح المتصل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله" رواه الطبراني، وفي ذلك أن القمر له دَخلٌ في أمر الوقت، فقد صح في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العشاء لسقوط القمر لثالثةٍ يعني الليلة الثالثة من الشهر القمري، رواه الترمذي.

 

6) والعلم بفرضيتها: أي أن يعتقد أن هذه الصلاة التي يصليها فرض، فلو كان يتردد فيها أو اعتقد أن الصلاة المفروضة نفل ليست فرضًا لم تنعقد صلاته حتى يعرف أنها فرض فتصح منه.

 

7) وأن لا يعتقد أن فرضًا من فروضها سنة، أي غير واجب كالركوع والسجود والقراءة للفاتحة وغير ذلك مما هو فرض متفق عليه في مذهب الشافعي.، فإن اعتقد أن قراءة الفاتحة غير واجبة لا تصح صلاته عندهم، أما من اعتقد أن أفعالها أو أقوالها كلها فروض صحت صلات. ومن اعتقد أن بعض أفعالها فرض وبعض أفعالها سنة ولم يقصد بفرض معين أنه سنة فإن صلاته صحيحة سواء في ذلك العامي وغيره.

 

وستر العورة: ولو كان في ظلمة وخاليًا تأدبًا مع الله تعالى. والستر يحصل بما يستر لون الجلد والشعر، وأمّا ما لا يستر اللون فلا يكفي. ويشترط في هذا الستر أن يكون من الأعلى والجوانب لا من الأسفل فإنه لو صلى الشخص على مكان مرتفع وكانت ترى عورته - فخذه مثلًا - لمن نظر إليه من أسفل لكنها لا ترى من الأعلى والجوانب صحت صلاته.

 

_ وعورة المرأة الحرة في الصلاة وخارج الصلاة جميع بدنها إلا الوجه والكفين، فوجه المرأة ليس بعورة وكذلك كفَّاها بإجماع أئمة الاجتهاد. فلا يجب على المرأة الحرة ستر وجهها في الطرقات أو بحضور الأجانب ولو في غير الطرقات.

 

_ وعورة الرجل ما بين السرة والركبة، فليست السرة والركبة عورة إنما العورة ما بينهما، هذا الحكم في مذهب الشافعي رضي الله عنه، فالفخذ عنده من العورة يجب ستره وهذا هو الأحوط.

 

9) والطهارة عن الحدث: أي الحدث الأصغر والأكبر.

 

_ والحدث الأصغر يوجب الوضوء فقط كمن لمس امرأة أجنبية بلا حائل أو بال أو تغوط فيكون أحدث حدثًا أصغر يجب عليه الوضوء للصلاة أو لحمل المصحف أو نحو ذلك.

 

_ والحدث الأكبر يوجب الغسل، كالحيض والنفاس وخروج المني، فيجب على المرأة الغسل بعد انقطاع دم الحيض والنفاس للصلاة وغيرها مما لا يصح إلا بالطهارة عن الحدث الأكبر. وكذلك من خرج منه مني.

 

10) والطهارة عن النجاسة غير المعفو عنها في:

 

_ البدن حتى داخل الفم والأنف والعين.

 

_ والثوب: فإذا أصاب الثوب نجاسة غير معفوّ عنها كالبول فلا تصح الصلاة معها.

 

_ والمكان الذي يلاقي بدنه: فلا تضرّ المحاذاة بلا مماسة فلو حاذى بصدره نجاسة فإن ذلك لا يضر، فعُلم من ذلك أن من صلى في مكان وبقربه نجاسة لا تمس ثوبه ولا بدنه ولا شيئًا يحمله كرداء فإن صلاته صحيحة.

 

_ ويشترط أن لا يكون حاملًا للنجاسة كقنينة فيها نجاسة يحملها في جيبه.

 

شرائط قبول الصلاة

 

ذكر في الفصل الأول شرائط وجوب الصلاة وشرائط صحتها، أما الشروط المذكورة في هذا الفصل فهي شرائطُ لنيل الثواب فلو لم تحصل صحت الصلاة لكن بلا ثواب، وهي:

 

1) الإخلاص لله تعالى: أي أن يقصد بصلاته امتثالَ أمر الله لا أن يمدحه الناس ويُثنوا عليه، فإنه إن قصد مدح الناس له أو قصد مع طلب الأجر مدح الناس له فلا ثواب له وعليه إثم لأنه صلى مرائيًا أي لكي يمدحه الناس.

 

2) وأن يكون مأكله وملوبسه حلالا: فمن كان مأكله أو ملبوسه حرامًا فإنه لا ثواب له في صلاته مع كونها صحيحة أي مجزئة، أي إن أكل الشخصُ حرامًا أو شرب ثم صلى فور ما أكل أو شرب قبل أن ينهضم الطعام ففي هذه الحالة لا ثواب له في صلاته مع كونها صحيحة.

 

3) وأن يكون مكان صلاته حلالا: فمن صلى في مكان اغتصبه من صاحبه فلا ثواب له في صلاته، أو دخل بيت شخص بدون رضاه وصلى فيه.

 

4) وأن يخشع لله قلبه ولو لحظة: فمن لم يخشع لله لحظة في صلاته فإنه يخرج منها بلا ثواب، قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1} الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2} } [سورة المؤمنون].

 


 

+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و چهارم فروردین 1388ساعت 13:43  توسط ابراهیم سالمی  |